الجديد

محمود محفوظ السوهاجي - (أرطبون الدعوة السلفية )

المقال
محمود محفوظ السوهاجي - (أرطبون الدعوة السلفية )
زائر
19 Sep 2016
حسن أبو الصاوي

سلسلة جراء الحدادية في صعيد مصر (4)
============================
محمود محفوظ السوهاجي - (أرطبون الدعوة السلفية! كما سماه بذلك شيخه عماد فراج !! وذلك لحكمته ورجحان عقله, وشدة زكائه ومكره )


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله -صلي الله عليه وآله وأصحابه ومن اهتدي بهداه ، وبعد :
فمع الرجل الثاني في مدرسة الحدادية في صعيد مصر وهو أخطرهم!!
هذا هو المدعو (محمود محفوظ ) والذي كان كثيراً ما يثني عليه عماد فراج فيقول ..إذا أعيا إخوانَه فَهمُ مقصودِه كان يشيرُ إليّه متمثلاً بالمثل العامي: (ابن بطني يعرف رَطْني) يعني بذلك أنه أعرَف به منهم جميعًا .
بل كان يطلق عليه شيخه عماد فراج !! (أرطبون الدعوة السلفية!!!) سماه بذلك لحكمته ورجحان عقله, ولشدة زكائه ومكره !!)) حيث أنه كان يحسن التقية والتستر حتى ان كثير من طلبة العلم يخفي عليهم حاله ..
فمن هو محمود محفوظ ؟؟
محمود محفوظ السوهاجي هذا الذي انخدع به بعض الشباب الأغرار وظنوا انه شيخاً يؤخذ عنه العلم , مع انه لم يعرف له شيخ طلب عنده العلم الشرعي إلا.. ( أبو المنذر عبد الحق) , وكان هذ الشيخ مقصداً لكل الجماعات علي الساحة , الكل يتترس به فلا تعرف للشيخ وجه فهو مع التكفيريين تكفيري ومع التبليغيين تبليغي ومع الإخوانيين إخواني !!!!
كان الشيخ عبد الحق يقرب محمود محفوظ ويدنيه ويعتبره بمثابة ابنه الذي لم ينجبه لان الشيخ كان عقيماً , ثم دارت الأيام فانقلب عليه واتخذ له شيخاً غيره وهو - عماد فراج – ظناً منه انه بذلك ترك الحزبية وعرف السلفية الصافية !!!
فانتقل المسكين من بدعة إلي بدعة , وهكذا أهل الأهواء !!

واسمعوا كلامه كما يقول هو عن نفسه في أصل الحكاية ..

يقول : منذ أن من الله علينا بإتباع المنهج السلفي ونحن في نعمة من الله وفضل، ثم منَّ علينا بتعرف كثيرٍ من الأصول والمسائل المنهجية التي لم نكن نعرفها أو وقع لنا فيها لبسٌ كبيرٌ وغبَشٌ ظاهر وذلك بأن قيَّض الله – عز وجل – لنا أخًا فاضلاً سبقنا إلى هذا الحق فناظَرَنا وناظرْناه، وجادَلنا وجادْلناه، وعرف ما عندنا وعرفنا ما عنده، حتى إذا استضاء الصبح لذي عَيْنَين، ولم يبقَ عذرٌ لمعتذر رأيت أني بين أمرين لا ثالث لهما:
إما أن أكون رأسًا في الباطل وأمضى في اللجاج وخلفي أفواجٌ بعد أفواج.
وإما أن أكون تابعًا في الحق فيقال عني: انساق خلف فلان، وصار تابعًا لفلان،وربما انفضَّ من حولي من الطلاب. فلبثت غيرَ بعيدٍ فآثرت ما عند الله وما فيه خلاصي ونجاتي وإن رفضني الناس وهجروني، وهذا من أعظم توفيق الله لي وفضله عليّ بعد نعمة الإسلام , هذا الأخ هو عماد فراج – وفقنا الله وإياه لما يحبه ويرضاه وجزاه خيراً عما كان أسداه وأولاه. وإن كان هو الآخر یعترف بأنني دللته على المنهج السلفي ابتداءً وذلك في بدایة الطلب – فقد انتفع بي كما انتفعت به. وكذلك فأنا معترف له بأنه دلني على السلفية الناصعة والأصول التي كانت عندنا ضائعة: كمعتقد أهل السنة في عدم الخروج على أئمة الجور ومنهجهم في الرد على المخالف وكذلك موقفهم من أهل البدع، وكذلك في باب الفِرَق المعاصرة، فجزاه الله خيرًا.

ثم توالت الأحداث وانفض هؤلاء من حول شيخهم الساقط , هكذا زعموا !!! ليمارسوا علي أهل السنة التقية ولكن بلون جديد , واظهروا لنا أنهم تابوا وتبرؤا من عماد فراج , وطلبوا أن نتواصل معهم ولكن كان في القلب من توبتهم شيء.
وظل الحال علي ما هو عليه حتى قرأت رسالته -بيني وبين عماد فراج -والذي يدعي فيها انه فارقه وترك منهجه الخبيث من الطعن في علماء أهل السنة , فهل حقاً فارقه وترك منهجه الخبيث ؟؟!!
سأنقل لك أخي القارئ كلامه بنصه لتعلم هل تاب الرجل حقاً , وفارق ما كان يعتقده وشيخه من الطعن في الشيخ ربيع بغير حجة ولا برهان ؟؟
أم انه خالف شيخه لأنه كشف أمره أمام الناس وصار عائقاً في نشر أصول الحدادية الزائفة وعبئاً ثقيلاً عليهم ..

واليكم نص كلامه انقله بحرفه ..
- يقول في الوقفة التاسعة من رسالته - بيني وبين عماد فراج – راداً عليه .

أستحلفك بالله هل تعلم عنا أننا نقول: الرد العلمي على الشیخ ربیع-حفظه الله- أو غیره رداً علمیاً أنه ممنوع أو فتنة ؟!
أین قلنا ذلك؟ ومتى؟ اتق الله فینا!
ألستُ قد صنفت رسالتي "سلفیون لا مقلدة هكذا فلیكن التترس" في شأنه (يعني ربيعاً) في مسألة الإیمان؟!
وقولك: [فإما أن تلتزموا بذلك – یعني التحذیر من ربیع – أو تعترفوا أنكم أهل كذب وتشغیب لم تریدوا بذلك وجه الله ولا الدفاع عن شیوخكم بل بغیتكم الدفاع عن معتقدكم الخبیث لیس إلا بعد أن أصابتكم لوثة الإرجاء فتترستم بهما وزعمتم الدفاع عنهما هذه هي الحقیقة لا شيء غیرها]. اجيبك:
١- حقیقة لا أدري من المقصود بذلك لكن الذي یفهمه القارئ أن المقصود هو (المردود علیهم)؛ نحن! خاصةً وأن الكاتب استخدم الأسلوب العشوائي الذي استكثر فیه من الضمائر التي لا یَعرف مرجعَها ولا المرادَ منها إلا كاتبُها ؛ فالله حسیبه.
٢- فإن كنت تقصدنا بذلك – أي الناصحین لك – فأنت تعلم براءتهم من
الإرجاء كبراءة الذئب من دم یوسف – علیه السلام –، وأخص بالذكر رسالة
"سلفیون لا مقلدة" فإنما هي رد على هؤلاء وقد أثنیت علیها بنفسك فقلت: (كم من العلماء كتبوا وصنفوا في مسائل الإیمان لكن رسالة الشیخ محمود لها طعمٌ خاصٌ) وذلك في حُجرة الشیخ محمد حسن في مسجده "بلال بن رباح".
٣- وإن كنت تقصد تلامیذ الشیخ ربیع , ممن تتشاتم معهم على الشبكة فلسنا منهم في قبیل ولا دبیر، فلِمَ تذكرهم هنا موهمًا قارئ الرسالة أننا وهم سواء، وأننا نتترس بالإرجاء – معاذ الله –؟ (انتهي كلامه )
-----------------------------------
أقول رسالته هذه التي بعنوان ( سلفيون لا مقلده ) ملاها بالطعن واللمز في الشيخ الألباني والشيخ ربيع بن هادي ,

فمن طعونه في العلامة الألباني والشيخ ربيع :
1- يرمي كل طالب علم سلفي لم يخض في مسالة تارك جنس العمل, ويمتحن الناس بها بأنهم مقلدة لمن خفي عليه الحق ( كالعلامة الالباني والشيخ ربيع ) فيقول كما في مقدمه الرسالة .. (( فلقد كشفت فتنة القول بأن انعدام أعمال الجوارح بالكلية لا يؤثر في صحة الإيمان - وبالعبارة السلفية الصحيحة " إخراج العمل من حقيقة الإيمان " - عن لون جديد من المقلدة ، هم في الحقيقة مقلدة وإن تلبسوا بلبوس الدليل ، وهذا النمط إلى عهد قريب كان يتحاشى الكلام في هذه المسألة باعتبارها فتنة ، نفس الكلام فيها فتنة , بدعوى أن السلف لم يمتحنوا الناس بهذا ، وأخرى بأن السلف لم ينطقوا بكلمة جنس العمل ، فلما أقحموا في الكلام ، وتصدروا للبيان ، خرج ما في جعبتهم من التقليد السافر ، والعجز الظاهر والترديد لكلام من خفي عليه وجه الحق في المسألة من أهل العلم ..الخ. انتهي كلامه ]
------------------------
**وأقول : إن الذي بين خطورة هذه الكلمة وما فيها من خفاء وحذر طلبة العلم من التعلق بهذه اللفظة هو الشيخ ربيع في مقال له بعنوان ". كلمة حق حول جنس العمل " فقال (في هذه الأيام كتب أخونا حمد بن عبد العزيز العتيق مقالاً تحت عنوان " تنبيه الغافلين إلى إجماع المسلمين على أن ترك جنس العمل كفر في الدين". فشرعت في قراءته إلى أن وصلت إلى الصحيفة الخامسة فإذا فيها : "الفصل الثالث: ترك جنس العمل كفر أكبر : المبحث الأول : صورة المسألة : هي في رجل نطق بالشهادتين ثم بقي دهراً لم يعمل خيراً مطلقاً لا بلسانه ولا بجوارحه ولم يعد إلى النطق بالشهادتين مطلقاً مع زوال المانع " .
فقلت -أي الشيخ ربيع-: إن كان المراد بجنس العمل هذه الصورة فإني لا أتردد ولا يتردد مسلم في تكفير من هذا حاله وأنه منافق زنديق إذ لا يفعل هذا من عنده أدنى حد للإيمان.
لكني لا أحب للسلفيين التعلق بلفظ "جنس العمل" لأمور:
أولها: أنه لفظ مجمل يحتمل هذه الصورة ويحتمل غيرها وهو ما يريده التكفيريون.
ثانيها: كما قال أخونا حمد العتيق : " إنها مسألة غير عملية بمعنى أنه لا يمكن أن يقال : إن هناك زيداً - من الناس – قد شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، ولم يعمل بعدها خيراً قط ، فإن هذا النفي المطلق لا يمكن لأحد إلا الله أن يحيط به " ، والأمر كما ذكر الأخ حمد .
ثالثها: دندنة التكفيريين حوله لمقاصد سيئة منها رمي أئمة السنة بالإرجاء , فمن لا يكفر تارك الصلاة عندهم مرجيء أو أتي من شبهة الإرجاء ، ومن لا يكفر الحاكم الذي يحكم بغير ما أنزل الله تكفيراً مخرجاً من الملة فهو مرجيء وإن فصل على طريقة السلف وإن قال بكفر تارك الصلاة .
رابعها: من أجل ما في هذا اللفظ من الإجمال المشار إليه سلفاً يقع من إطلاقه من اللبس على كثير من الناس، و لما يوقع من الخلاف بين أهل السنة والشحناء والفتن بينهم ، ترجح لي أنه يجب الابتعاد عنه ، لأن الجنس قد يراد به الواحد وقد يراد به الكل وقد يراد به الغالب ، ومن هنا إذا دندن حوله السلفيون حصل بينهم الخلاف الذي يريده التكفيريون وتكثروا بمن يقول به منهم، فيقولون هذا فلان السلفي يقول بتكفير تارك جنس العمل فيجرون الناشيء إلى مذهبهم في تكفير الحكام على منهجهم وإلى رمي علماء السنة بالإرجاء ... الخ. انتهي كلام الشيخ ربيع من مقالة - كلمة حق حول جنس العمل -

2- يتهم الشيخان الألباني وربيع أنهم وقعوا في الإرجاء , وان من يدافع عن الشيخين ليس عنده علم ولا نظر ولا خبر ولا اثر وأنهم جهلة بمسائل الإيمان , وأنهم بذلك يروجون للإرجاء فقال كما في ص3 من رسالته - سلفيون لا مقلدة -..كانوا قديمًا يتحاشون الكلام في هذه المسألة لجهلهم بها ، وكانوا يرددون - في غير هذا الموضع – ( لا تعتقد أولًا ثم تستدل فتضل ) !!
فصاروا اليوم قد اعتقدوا أن هذين الجبلين الإمامين – لا يخطئان في هذه المسألة الظاهرة – فتقلدوا قولهما بلا بحث ولا نظر ، ولا علم ولا خبر ولا أثر ، بل راحوا يستدلون بجهالة ، ويتقممون الأدلة من هنا وهناك ، ليقيموا للباطل عُوده ، ويروجوا للإرجاء سوقه ، وهم لا يشعرون !
ولسان حالهم يقول – بل ولسان قالهم أحيانًا – الشيخ الذي جاهد أهل البدع قرابة قرن من الزمان كيف يقع في هذه الزلة ويوافق قوله قول المرجئة ؟! انتهي كلامه ))
-------------------------------------
** أقول: ولا يخفي علي عاقل أن المقصود بهذا الكلام الشيخ (الألباني رحمه الله – والشيخ ربيع حفظه الله ) وان هذا طعن فيهما ورمي لهما بالإرجاء ولمن تبعهم من طلاب العلم أنهم يروجون للإرجاء وأن طلبة العلم تقلدوا قولهما بلا بحث ولا نظر ، ولا علم ولا خبر ولا أثر !!

3- طعنه في الشيخ الألباني وأخيه الشيخ ربيع حفظه الله حيث رمي الشيخ ربيع بأنه مضطرب في مسالة الإيمان فيقول في الصفحة الخامسة من رسالته سلفيون لا مقلدة ..(أقول إن إخواننا في مصر ولاؤهم الظاهر للعلامة ربيع حفظه الله بعد الألباني رحمه الله فما بالهم اليوم يتترسون بالألباني دون ربيع ! رضي الله عن الجميع . هل أرادوا سلوك مسالك الحزبيين في التكثر بجماهير الشيخ ؟
وهم جمهور الأمة !!! أم لاضطراب قول الشيخ ربيع - حفظه الله - في هذه المسألة وعدم وضوحه وحسمه ؟ أحلاهما مر .
فإن التكثر بالجماهير واستدرار عطفها لم ترضوه من الحزبيين ، ولم ينفعهم ، ولن ينفعهم، ولن ينفعكم !!!
وأما اضطراب الشيخ في المسألة فهذا يستدعي مناصحته بتلطف وأدب لعل الشيخ يراجع المسألة من جميع جوانبها من خلال كلام السلف كما هي طريقة الشيخ في سائر مؤلفاته ، ولسنا نحن الذين نعلّم الشيخ ذلك بل منه تعلمنا – وفقه الله - أما الركون لقوله في هذه المسألة العظيمة دون غيره من علماء السلف وأئمتها ، فليس ذلك من السلفية في شيء . إذ هل السلفية موالاة الشيخ ربيع دون ابن باز وابن عثيمين والفوزان واللحيدان والغديان وغيرهم ومن ورائهم إجماع السلف رحم الله الجميع ؟.. انتهي كلامه ]

** وأقول : وهذا ظاهر في الطعن في الشيخ ربيع من انه مضطرب في مسالة الإيمان وينبغي أن يناصح بلطف وأدب , وأننا ما ينبغي أن نأخذ بقوله وندع قول بقية إخوانه من العلماء كالعلامة بن باز وبن عثيميين والفوزان ...الخ وكأن الشيخ له قول يخالف قول إخوانه الذين ذكرهم , أو أنهم سكتوا عنه مداهنة له وتكلم أمثال هذا الفسل وإخوانه من الحدادية غيرة علي الدين !!! سبحان الله حقاً " إن البغاث بأرضنا يستنسر ".
فانتبه ولا تغتر بعبارات المدح التي يضع فيها السم الزعاف .

4- يدعي أن الشيخان ومن يدافع عنهما يقررون أن تارك أعمال الجوارح بالكلية مع القدرة مؤمن , وأنهم يخالفون الإجماع المتقرر عند السلف ..
------------------------------

**أقول .. وهذا كذب أبلق علي الشيخين , فقد صرحا بخلاف ذلك في غير ما موضع , قال الشيخ الألباني رحمه الله : إن الإيمان بدون عمل لا يفيد ؛ فالله –عز وجل- حينما يذكر الإيمان يذكره مقرونًا بالعمل الصالح ؛ لأننا لا نتصور إيمانًا بدون عمل صالح، إلا أن نتخيله خيالا ؛ آمن من هنا - قال: أشهد ألا إله إلا الله ومحمد رسول الله- ومات من هنا…هذا نستطيع أن نتصوره ، لكن إنسان يقول: لا إله إلا الله، محمد رسول الله؛ ويعيش دهره – مما شاء الله - ولا يعمل صالحًا !! ؛ فعدم عمله الصالح هو دليل أنه يقولها بلسانه، ولم يدخل الإيمان إلى قلبه
وقال الشيخ ربيع -حفظه الله-رادًا على بعض المخالفين:
(فقد صرحت مرارًا بتكفير تارك العمل ولكن الحدادية لهم أصل خبيث، وهو أنهم إذا ألصقوا بإنسانٍ قولاً هو بريء منه ويعلن براءته منه، فإنهم يصرون على الاستمرار على رمي ذلك المظلوم بما ألصقوه به، فهم بهذا الأصل الخبيث يفوقون الخوارج) .
أنا قلت مرارًا: (إن تارك العمل بالكلية كافر زنديق، لكني نهيت عن التعلق بلفظ جنس لما فيه من الإجمال والاشتباه المؤدي إلى الفتن، وبينتُ أنه لا وجود له في الكتاب والسنة ولا وجود له في كلام الصحابة الكرام-رضي الله عنهم-ولا أدلة أهل السنة والجماعة في قضايا الإيمان، وبينت غرابته على اللغة العربية واضطراب أقوال أهل اللغة في معناه). بينتُ ذلك بياناً شافياً لمن يريد الحق، ويتنـزه عن الفتن والشغب،
ولكن الحدادية لإفلاسهم من الحجج التي يخاصمون بها أهل السنة استمروا في التشبث به شأن أهل الأهواء في التعلق بالمقالات الباطلة والألفاظ التي لم ينطق بها الكتاب والسنة.
فلفظ(جنس): مثل لفظ الجوهر-والعرَض-والجبر-والحيز..ونحوها من الألفاظ الباطلة، التي أوقعت أهل الكلام على اختلاف أصنافهم في الضلال وتعطيل صفات الله ذي الكمال والجلال.
وهكذا لفظ (جنس) وغيره من العبارات الباطلة، التي تعلق بها الحدادية فأوقعهم في البدع وعداوة أهل السنة وتضليلهم.) انتهى كلامه حفظه الله تعالى.
انظر- إتحاف أهل الصدق والعرفان بكلام الشيخ ربيع في مسائل الإيمان ص( 219- 234).

** وأخيرا أقول : هذا الرجل شديد التخفي والتستر بلغ من تستره انني نشرت منذ فترة مقالة لي بعنوان ( كشف المستور عما حوته رسالة - سلفيون أم مقلده - من الطعون (طعن الحدادي محمود محفوظ في الشيخ الألباني والشيخ ربيع )
فحتى ينفي التهمة عن نفسه حذف رسالته ( سلفيون لا مقلدة ) من موقعه ومن صفحته . حتي لا ينكشف أمره
أفهكذا تكون التوبة !!
لم لا يعلن توبته مما فيها من الطعن علي الشيخين ويجعل ذلك علي موقعه الرسمي !!
أم أنها التقية والمكر حتى لا ينكشف أمره عند طلبة العلم من السلفيين الذين لا يقبلون ان يرمي العلامة محدث العصر ناصر الدين الألباني بالإرجاء ولا الشيخ ربيع الذي بين عوارهم وهتك سترهم وبين أنهم صنيعة التكفريين والسروريين..

ثم لا عجب أن يثني علي بحثك هذا رأس الحدادية في الصعيد عماد فراج كما قلت أنت في معرض ردك عليه فقلت: وقد أثنیت علیها بنفسك فقلت: (كم من العلماء كتبوا وصنفوا في مسائل الإیمان لكن رسالة الشیخ محمود لها طعمٌ خاصٌ) وذلك في حُجرة الشیخ محمد حسن في مسجده "بلال بن رباح".

نعم طعم خاص .. طعم الكذب والغش والتدليس فهنيئا لك ثناء عماد فراج عليك وعلي بحثك !!!
ودعك من التستر بمحبة الشيخ ربيع فلست منه في قبييل ولا دبير ......

كتبه / حسن ابوالصاوي

   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
3 + 7 =
أدخل الناتج
روابط ذات صلة
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي