الجديد

بيان حال محمد عبد العليم ال ماضي

المقال
بيان حال محمد عبد العليم ال ماضي
زائر
19 Sep 2016
حسن أبو الصاوي
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله .
أما بعد . فإن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار . وبعدُ :
فان من أسباب زوال النعم وذهاب الدين , الطعن في علماء السنة والتوحيد ، وتطاول الصغار على الكبار ، والجهال على العلماء ، والوقيعة في مشايخ الإسلام وأئمته ِ. قال الإمام ابن المبارك رحمه الله :
( من استخف بالعلماء ذهبت أخرته ).
وقال أبو سنان الأسدي :
( إذا كان طالب العلم قبل أن يتعلم مسألةً في الدينِ ، يتعلم الوقيعة في الناس متى يفلحُ متى ...).
وهاهو الحافظ ابن عساكر يذكر من أراد النجاة يوم الميعاد فيقول :
(اعلم أخي وفقنا الله وإياكَ لمرضاته وجعلنا ممن يخشاه ويتقيه حق تقاتهِ ، إن لحوم العلماء مسمومة ، وعادة الله في هتك أستار منتـقصيهم معلومة ، لأن الوقيعة فيهم بما هم منه براء أمرٌ عظيم ، والتناول لأعراضهم بالزورِ والافتراء مرتعٌ وخيم.)

والطاعنون في علمائنا لا يضرون إلا أنفسهم ، وهم يستجلبون بفعلتهم الذِلَةَ والصغار إذ الله يدافع عن الذين أمنوا ، وهو جلَ وعلا لا يصلح عمل المفسدين .
قال الإمام أحمد إمام أهل السنة رضي الله عنه وأرضاه ( لُحوم العلماء مسمومة من شمها مَرِض ، ومن أكلها مات ).
وقال الحافظ ابن عساكر :
( من أطلق لسانه في العلماء بالسب أو الثلب ابتلاه الله قبل موته بموتِ القلب ).
والطاعنون في علماء التوحيد والسنة أهل مكرٍ وخديعةٍ إن لم يقدروا على التصريح لمحوا ، فتنبهوا يا عباد الله لألا تُخدَعُوا. .

وانه مما ابتليت به ديارنا في صعيد مصر وبالتحديد فى محافظة سوهاج هذه الفئة الضالة من الحدادية الذين يتمسحون فى السلفية ويلبّسون علي طلبة العلم بما هم بارعون فيه من التقية والكذب , حيث يظهرون للشباب تعظيمهم وإجلالهم للعلماء من أهل السنة من أمثال الشيخ بن باز وبن العثيمين والألباني والفوزان وربيع ... في الوقت الذي تري طعونهم في أهل السنة ورميهم بما هم براء منه وسأجلي للقاري أمرهم بأذن الله وأكشف حقيقة أمرهم , ( ليهلك من هلك عن بينة ويحي من حي عن بينة ..
أخوكم / حسن محمد الصاوي المساعيدي / محافظة سوهاج

نشأتهم :
نشأ هؤلاء الصبية في محافظة سوهاج وقراها في أحضان الحزبية , شأنهم شأن كل شاب أحب الالتزام فلم يجد أمامه إلا هذه الجماعات , والتي انتشرت في صعيد مصر علي وجه الخصوص ..
كان هذا قبل ظهور - عماد فراج – وبعد ظهوره ناقشهم وجادلهم في بعض المسائل المنهجية ولضحالة علمهم وجهلهم بالمنهج السلفي استطاع أن يسيطر عليهم ويقودهم لحزبية جديدة حسب القوم يومها أنهم تبرأوا منها!!!
حتى انه أوهمهم أنهم علي السلفية بل أفضل سلفية فى العالم !!!
كما أنه أفضل سلفي فى العالم !!!
وكان ينهاهم عن السفر للمملكة السعودية أو اليمن لطلب العلم عند العلماء ويقول لهم العلم هنا ..
في ( سوهاج ) !! لا يوجد طلب علم في المملكة !! فلم الرحلة .
ويفاخر بهم ويقول إن طلابه في سوهاج أفضل من طلاب الشيخ النجمي رحمه الله !!.
هذا وليعلم القارئ أنني لم أتجني عليهم فهذا كلامهم واعترافاتهم نقلوها في ردودهم ورسائلهم ..
- يقول حازم خطَّاب، في مجموع الردود على عماد فراج ، محمد عليوه , وحازم خطاب , ومحمود محفوظ ومحمد عبد العليم ماضي، يقول : "والذي ندين الله به أن الشيخ عمادًا كان له الفضل بعد الله -عز وجل- في تبصيرنا بكثير من -مسائل المنهج-
لا أقول: كلها، فإنَّا ولله الحمد نشأنا على السلفية"
"وأحببناها وأحببنا كل من يسير عليها ، ولكن كان هناك نوع من الخلط !! ونوع من الغبش الذي انجلى وانكشف". انتهي كلامه ))

- ويقول[محمود محفوظ]في رسالته (بيني وبين عماد فراج) في أصل الحكاية ..
منذ أن من الله علينا بإتباع المنهج السلفي ونحن في نعمة من الله وفضل، ثم منَّ علينا بتعرف كثيرٍ من الأصول والمسائل المنهجية التي لم نكن نعرفها أو وقع لنا فيها لبسٌ كبيرٌ وغبَشٌ ظاهر وذلك بأن قيَّض الله – عز وجل – لنا أخًا فاضلاً سبقنا إلى هذا الحق فناظَرَنا وناظرْناه، وجادَلنا وجادْلناه، وعرف ما عندنا وعرفنا ما عنده، حتى إذا استضاء الصبح لذي عَيْنَين، ولم يبقَ عذرٌ لمعتذر رأيت أني بين أمرين لا ثالث لهما:
إما أن أكون رأسًا في الباطل وأمضى في اللجاج وخلفي أفواجٌ بعد أفواج, وإما أن أكون تابعًا في الحق فيقال عني: انساق خلف فلان، وصار تابعًا لفلان , وربما انفضَّ من حولي من الطلاب .
فلبثت غيرَ بعيدٍ فآثرت ما عند الله وما فيه خلاصي ونجاتي وإن رفضني الناس وهجروني، وهذا من أعظم توفيق الله لي وفضله عليّ بعد نعمة الإسلام .
هذا الأخ هو [عماد فراج ] وفقنا الله وإياه لما يحبه ويرضاه وجزاه خيراً عما كان أسداه وأولاه.
وإن كان هو الآخر يعترف بأنني دللته على المنهج السلفي ابتداءً وذلك في بداية الطلب – فقد انتفع بي كما انتفعت به. وكذلك فأنا معترف له بأنه دلني على السلفية الناصعة والأصول التي كانت عندنا ضائعة!!!
كمعتقد أهل السنة في عدم الخروج على أئمة الجور !!
ومنهجهم في الرد على المخالف !!
وكذلك موقفهم من أهل البدع !!
وكذلك في باب الفِرَق المعاصرة، فجزاه الله خيرًا.
ثم يقول - كان من صفوة الشيخ عماد خمسةُ أفرادٍ لازموه في كثيرٍ من أحيانه سفرًا وحضرًا، وهم الأخوة: حازم بن خطاب، ومحمد بن عبد العليم، وسيد بن علي،وأحمد العسقلاني، وإسلام بن سراج، ومحمود بن محفوظ، وغيرهم. .. أنتهي كلامه ))

- فلا اعرف أي سلفية هذه التي كانوا عليها !!
- وعن أي سلفية يتكلم وماذا ابقي فيها !!!
وهل السلفية تعني أن يصبح المرء شيخا ورمزاً ولم يعرف له طلب ولا شيخ يتأدب بأدبه وينهل من علمه؟؟ .
قديما رد علماء القيروان كلام أبي جعفر الأسدي لما كتب إليهم وأجابوه :"اسكت لا شيخ لك ." ترتيب المدارك .
وبعدها بفترة وجيزة انفضوا من حول شيخهم الساقط , وزعموا أنهم تبرءوا منه ليمارسوا علي أهل السنة التقية وينشروا أصولهم الفاسدة لكن بلون جديد .

وقد جاء في السنَّة وأقوال الصحابة ما يوضح أن المبتدع قلما يرجع ، فعن أنس قال: قال رسول الله *: (( إنَّ الله حَجَبَ التوبةَ عن كلِّ صاحب بدعة حتى يَدَع بدعتَه ))، قال المنذري في الترغيب والترهيب (1/45):
(( رواه الطبراني وإسناده حسن ))، وقد أورده الألباني في السلسلة الصحيحة (1620)
وسئل الإمام أحمد رحمه الله عما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم : « أن الله احتجز التوبة عن كل صاحب بدعة » وحجز التوبة أيش معناه ؟ قال أحمد : لا يوفق ولا ييسر صاحب بدعة لِتَوْبَةٍ .
وعن يحيى بن أبي عمرو الشيباني قال : كان يقال : يأبى الله لصاحب بدعة بتوبة .
وما انتقل صاحب بدعة إلا إلى أشر منها .
ونحوه : عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : ما كان رجل على رأي من البدعة فتركه إلا إلى ما هو شر منه . وَقَالَ أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ وَغَيْرُهُ : إنَّ الْمُبْتَدِعَ لَا يَرْجِعُ " خرج هذه الآثار ابن وضاح .

وسأذكر لك أخي القاري شيئاً من انحرافهم وضلالهم وطعنهم في العلماء لتكون منهم علي ذكر ولتعلم أنهم ما تابوا ولا رجعوا .

اولاً - بيان حال المدعو [محمد عبد العليم آل ماضي] ...
///////////////////////////////////////////////
طعنه في الشيخ ربيع حفظه الله حيث قال إرجاء الربيع اقل خطراً من إرجاء رسلان !!
_كذا قال فض الله فاه .. - وهذا كلامه الذي يغمز فيه العلامة ربيع ويتهم غيره من العلماء بالإرجاء وهم اكبر من الإرجاء وأهله . فيقول في كتابه (السراج الوهاج في الرد علي عماد فراج ) صفحة( 49 )
موجها كلامه لشيخه الحدادي عماد فراج بعد أن تظاهر انه تبرأ منه !! .
[ ثم انك تصبر علي أقوام من أمثال : علي حشيش وحسن عبدالوهاب البنا وطلعت زهران وخالد عثمان وخالد المصري !! ورسلان ومحمود لطفي عامر !! بل وتلتقي معهم وترحب بهم وتطلب من حسن عبدالوهاب !! أن يصلح بينكم مع بقائهم علي الإرجاء وطعنهم علي معتقد السلف في الإيمان ولا تصبر علي كلام الشيخ ربيع وهو أقل خطرا من كلامهم بل وترميه بالإرجاء المحض !!!) انتهي كلامه ))
.
والكلام واضح لا يحتاج إلي مزيد بيان , ولا بأس بعد ذلك أن يذكر الربيع بشئ من المديح ليخدع به المغرر به من الشباب المخدوع والذي يظن أن هذه هي السلفية !!!
يا هذا إن شيخك عماد فراج كان اقل زكاءاً منك , حيث جاهر وصرح بعدائه للشيخ ربيع _حفظه الله _
بعد أن رفض تبديع الشيخ محمد سعيد رسلان بما ينقله الحدادية عنه كذبا وزورا , فكثيرة هي المحاولات التي باءت بالفشل والتي حاول فيها هو واضرباه من الحدادية أن يظفروا من الشيخ ربيع ولو بشطر كلمة فيها جرح للعلامة رسلان , ولكن أبي الله إلا أن تكون الرفعة لأهل السنة , وتكون الخيبة لأعدائهم والحاقدين عليهم , فكان الثناء والمديح من الربيع للشيخ رسلان , وكان التحذير والتبديع من نصيب الحدادية أهل الإفك والكذب .
فما كان من عماد فراج إلا أن أسرع بالطعن في الشيخ ربيع ورماه بالإرجاء وجعل يكيل له التهم والافتراءات , وغيّر وجهته , فبعد أن كان مناصرا للعلامة ربيع مادحا له ذابا عن عرضه ..
ويكتب في ذلك الرسائل والمقالات ومنها :
( موقفي من العلامتين الألباني وربيع ؟! )
صار اليوم حرباً عليه وزاماً له ومناصرا لأعدائه كالحداد وفالح وأضرابهما من الحدادية مدافعا عنهم بكل حيلة ووسيلة بعد أن كان حربا عليهم .
أما بن عبدالعليم فكان أكثر زكاءاً واقوي حيلة من شيخه , فبدل أن يطعن في الربيع صراحة ويرميه بالإرجاء فلا بأس من الغمز واللمز فيه , كما سبق .
وبدل أن يستمر في تبديعه للشيخ رسلان ورميه بالإرجاء المحض فيتصادم بذلك مع ثناء العلامة ربيع عليه , فلا بأس من قبول هذا الثناء علي مضض .. مع بقاء الغمز واللمز في الشيخ رسلان وذكر بعض الألفاظ التي توحي بتنقصه والحط من قدره , وأن الشيخ رسلان _حفظه الله _ بدأ يتحسن ويقترب من منهج السلف وبدا يسلك منهج السلف ويتعلم أصول منهج السلف ويقررها وبدا يشرح ... , إلي آخر هذا الهراء .
ليوحي بذلك لطلابه ولمستمعيه أن الشيخ رسلان تحول من البدعة إلي السنة ومن الحزبية البغيضة إلي السلفية .!!!
مع أن كتابه هذا المسمي بالسراج نُشر علي موقعه الالكتروني بتاريخ 29/2/2012 .

والسؤال هاهنا..
أين ومتى تراجع الشيخ رسلان عن معتقد المرجئة الذي كان يقرره كما تزعم يا بن عبدالعليم ؟
وأين ومتى تبرأ من طعنه في معتقد السلف في الإيمان ؟
ولو اعتبرنا أن ما تهرف به صحيحا من أن الشيخ رسلان بدأ يتحسن ويتعرف علي منهج السلف ..
فهل هذا هو الحال أيضا مع غيره من الأكابر الذين رماهم بن عبدالعليم بالإرجاء ومحاربة معتقد السلف في الإيمان ؟؟
وهل جميعهم بدأوا يتحسنون وبدأوا يتعرفون علي منهج السلف وأصول منهج السلف ؟؟
وأين ومتى تراجعوا عن معتقد المرجئة ومحاربة معتقد السلفي في الإيمان ؟؟
أم أن موقفه منهم لم يتغير ؟؟؟
فكيف يصنع بثناء الشيخ ربيع عليهم واستضافته لهم في بيته ؟؟؟
فلا مخرج لابن عبدالعليم مما تورط فيه إلا بأحد أمرين وأحلاهما مر:
أولهما : إما انه كذب عليهم ونسب إليهم ما هم منه براء .
ثانيهما : وإما انه اعترف بسلفية الشيخ رسلان لمجرد ثناء العلامة ربيع عليه دون تراجع منه عما أخذه عليه بن عبدالعليم.!!!

فاختر يا بن عبدالعليم أيهما شئت حتى تشهد علي نفسك إما بالكذب والافتراء علي العلماء وإما بالجهل بمنهج السلف , وكلاهما أنت أهله ومنبعه .

اللهم أهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك انك تهدي من تشاء إلي صراط مستقيم

يتبع بأذن الله ....
أخوكم حسن أبوالصاوي

   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
5 + 7 =
أدخل الناتج
روابط ذات صلة